د . فريد جبر / د . رفيق عجم / د . سميح دغيم / د . جيرار جهامي
849
موسوعة مصطلحات علم المنطق عند العرب
الجوهر أو أنواعه أو أشخاصه موضوعات في القضايا لسائر المقولات ، كقولنا الإنسان أبيض وما أشبه ذلك . والمحمول على غير المجرى الطبيعي هو أن يحمل الجوهر أو شيء من أنواعه أو أشخاصه على شيء من سائر الأجناس العالية أو على أنواعها أو أشخاصها ، كقولنا الأبيض هو حيوان ( ف ، م ، 117 ، 6 ) - الخبر يسمّى المحمول والمخبّر عنه يسمّى الموضوع ( ف ، ق ، 12 ، 11 ) - المحمول قد يكون اسما ، كقولنا الإنسان حيوان ، وقد يكون كلمة ، ويسمّى الفعل عند نحويي العرب ( ف ، ق ، 12 ، 12 ) - الصفة « فلتسمّ » المحمول ، والموصوف الموضوع ( ف ، ق ، 71 ، 4 ) - إن كان تبيّن سلب المحمول عن بعض أنواعه أنتج أيضا في الشكل الثالث سلب المحمول عن بعض الموضوع ، وكان الحدّ الأوسط فيه النوع الذي تبيّن أنّ المحمول مسلوب عنه ، وقد يمكن أن يجعل ذلك على طريق الخلف ( ف ، ق ، 97 ، 5 ) - إن كان إنما يتبيّن وجود المحمول في أكثر أنواعه ولم يتبيّن أمره في الباقي هل هو موجود أم ليس بموجود ، لم نجعل هذه كلية في العلوم ( ف ، ق ، 97 ، 13 ) - إن كانت أنواع المحمول المشتقة أسماؤها كلها مسلوبة عن الموضوع لزم أن يكون المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ، ويأتلف ذلك في الشرطيّ المتّصل ويكون المقدّم إيجاب المحمول للموضوع والتالي إيجاب أنواعه للموضوع على طريق الانفصال والقسمة ( ف ، ق ، 98 ، 5 ) - إن قسّم المحمول بفصوله المقوّمة لأنواعه ، ثم لم يوجد شيء من تلك الفصول لموضوع المطلوب بوجه من الوجوه ، لا على أنّه مشتق ولا على أنه مثال أول ، لزم من ذلك سلب المحمول عن جميع الموضوع ( ف ، ق ، 98 ، 12 ) - إن كان نوعه محمولا على الموضوع باسمه المشتق لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه المشتق . وإن كان نوعه موجودا للموضوع وهو مثال أول لزم أن يكون المحمول للموضوع باسمه وهو مثال أول ( ف ، ق ، 99 ، 12 ) - إذا كان النوع موجودا للموضوع بوجه ما من الوجهين ، وجعل المحمول موجودا للموضوع بوجه آخر أو كان النوع مسلوبا عنه بوجه ما من الوجهين ، وجعل المحمول مسلوبا عنه بوجه آخر ، فإنّ الموضع يكون سوفسطائيا خبيثا ( ف ، ق ، 99 ، 15 ) - نأخذ حدّ المحمول ثم ننظر هل نجده في الموضوع ، فإن وجدناه ألّفناه في الشكل الأول بأن نعكس المحمول على حدّه ، فيلزم عنه وجود المحمول في الموضوع . وإن وجدنا حدّ المحمول مسلوبا عن جميع الموضوع ألّفناه في الضرب الثاني من الشكل الثاني ، فينتج سلب المحمول عن الموضوع ( ف ، ق ، 101 ، 18 ) - لا فرق بين أن نقول أيّ شيء ما وجد فيه الموضوع وجد فيه المحمول ، وبين أن نقول كل ما يوجد فيه الموضوع يوجد فيه المحمول ( ف ، ق ، 103 ، 9 ) - أن ننظر إذا ارتفع الموضوع عن شيء ما فارتفع المحمول بارتفاعه ، فإنه إذا كان كذلك يظنّ أنه إذا وجد الموضوع وجد المحمول ، فيظنّ لذلك أنه يلزم أن يكون المحمول في كل الموضوع .